أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ١
94:1
The Relief
الفرج بعد الضيق
شرح الصدر
الأمل
Promises that with hardship comes ease, and reminds the Prophet of God expanding his chest and raising his renown, an invitation to trust in relief after every difficulty.
تبشر بأن مع العسر يسرًا، وتذكّر النبي ﷺ بشرح الله لصدره ورفع ذكره، دعوة للثقة بالفرج بعد كل ضيق.
Occasion of Revelation
Revealed following Surah Ad-Duha, continuing to reassure the Prophet amid the hardship of the early call in Mecca.
سبب النزول
نزلت عقب سورة الضحى مواصلة لتطمين النبي ﷺ وسط ضيق الدعوة في بداياتها بمكة.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الشَّرْحِ) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الضُّحى)، واتفقت معها في موضوعها العامِّ؛ فجاءت بذكرِ إنعام الله على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وذكَرتْ مظاهرَ عناية الله به صلى الله عليه وسلم، فكأنها تكملة لسورة (الضُّحى).
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ١
94:1
وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ٢
94:2
ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ٣
94:3
وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤
94:4
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥
94:5
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦
94:6
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ٧
94:7
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨
94:8