وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١
95:1
The Fig
كرامة الإنسان
الإيمان والعمل الصالح
العدل الإلهي
Swears by the fig, the olive, Mount Sinai, and the secure city, affirming that God created man in the best form, then reduced him to the lowest if he disbelieves.
تقسم بالتين والزيتون وطور سينين والبلد الأمين، مؤكدة أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم ثم رده لأسفل إن كفر.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to establish man's original dignity, and that degradation comes only through disbelief and distance from faith.
سبب النزول
نزلت في مكة لتقرير كرامة الإنسان الأصلية، وأن الانحطاط إنما يكون بسبب الكفر والبعد عن الإيمان.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (التِّين) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (البُرُوج)، وقد افتُتحت بقَسَمِ الله عز وجل بأربعة أشياء: بـ(التِّين، والزَّيتون، وطورِ سِينينَ، والبَلَد الأمين)، وتمحورت حول حقيقةِ الفِطْرة القويمة التي فطَر اللهُ الناس عليها؛ من حُبِّ الخير، والإقبال على الخالق، وفي ذلك دعوةٌ إلى الاستجابة لأمر الله، والإيمانِ بوَحْدانيته، وموافقةِ الفِطْرة السليمة.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١
95:1
وَطُورِ سِينِينَ ٢
95:2
وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ٣
95:3
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤
95:4
ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ٥
95:5
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٦
95:6
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ٧
95:7
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨
95:8