وَٱلضُّحَىٰ ١
93:1
The Morning Hours
التسلية
النعم
الإحسان لليتيم
Consoles the Prophet with great tenderness after a pause in revelation, reminding him of God's favors upon him since his orphanhood, and commanding him to be kind to the orphan and the petitioner.
تواسي النبي ﷺ برقة بالغة بعد فترة انقطاع الوحي، مذكّرة إياه بنعم الله عليه منذ يتمه، وآمرة إياه بالإحسان لليتيم والسائل.
Occasion of Revelation
Revealed after a pause in revelation that had saddened the Prophet and gladdened the polytheists, so God reassured him that He had neither forsaken nor abandoned him.
سبب النزول
نزلت بعد فترة توقف الوحي التي أحزنت النبي ﷺ وشمت بها المشركون، فطمأنه الله أنه لم يودعه ولم يقله.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الضُّحى) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الفجر)، وقد افتُتحت بقَسَمِ الله عز وجل بـ(الضُّحى)، وقد نزلت بسببِ قول المشركين: إن اللهَ عز وجل قد ودَّعَ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم؛ أي: ترَكَه، بعدما أبطأ جِبْريلُ في النزول عليه صلى الله عليه وسلم، فأخبره اللهُ عز وجل بهذه السورة أنَّ اللهَ معه، وناصرُه، وكافيه، ومعطيه عطاءً يَلِيقُ بجلال الله عز وجل.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلضُّحَىٰ ١
93:1
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
93:2
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
93:3
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤
93:4
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
93:5
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ٦
93:6
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ٧
93:7
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨
93:8
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩
93:9
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠
93:10
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١
93:11