وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١
92:1
The Night
الإنفاق
التقوى
التيسير للعمل
Swears by the night and day to affirm the difference in people's pursuits, between the God-conscious giver and the self-sufficient miser, promising each an ease suited to their path.
تقسم بالليل والنهار لتؤكد اختلاف مساعي الناس بين معطٍ متقٍ وبخيل مستغنٍ، ويبشر بتيسير طريق كل منهما لما هو عليه.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca contrasting two opposing paths for man: God-consciousness and giving, or miserliness and self-sufficiency apart from God.
سبب النزول
نزلت في مكة موازنة بين طريقين متناقضين للإنسان: التقوى والبذل، أو البخل والاستغناء عن الله.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (اللَّيل) مكية، نزلت بعد سورة (الأعلى)، وقد افتُتحت بقَسَم الله عز وجل بـ(اللَّيل)، وهو آيةٌ من آيات الله الدالةِ على عظمته وقُدْرته وتصرُّفه في هذا الكون، وبيَّنت السورة الكريمة تبايُنَ مَساعي البشر، المؤديَ إلى تبايُنِ مستقرَّاتهم في الدار الآخرة، وفي ذلك دعوةٌ إلى السعيِ إلى الخير، وتركِ الشر.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١
92:1
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
92:2
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣
92:3
إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤
92:4
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥
92:5
وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦
92:6
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧
92:7
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨
92:8
وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩
92:9
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠
92:10
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
92:11
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢
92:12
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣
92:13
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤
92:14
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥
92:15
ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
92:16
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧
92:17
ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
92:18
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩
92:19
إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠
92:20
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١
92:21