قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١
109:1
The Disbelievers
البراءة من الشرك
الحسم العقدي
التوحيد
Declares complete disassociation from worshipping anything other than God in a short, decisive exchange, establishing the principle of 'you have your religion and I have mine' with no compromise on creed.
تعلن البراءة التامة من عبادة غير الله في مقابلة موجزة حاسمة، مقررة مبدأ لكم دينكم ولي دين دون مهادنة في العقيدة.
Occasion of Revelation
Revealed in response to Quraysh's offer of mutual concession in worship, a year for him and a year for their idols, which God firmly rejected.
سبب النزول
نزلت ردًا على عرض قريش على النبي ﷺ التنازل المتبادل في العبادة سنة له وسنة لآلهتهم، فرفض الله ذلك قطعًا.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الكافرون) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الماعون)، ولها فضلٌ عظيم؛ فهي تَعدِل رُبُعَ القرآن، وقد نزلت في إعلانِ البراءة من الشرك وأهله، وفي تأييسِ الكفار من أن يعبُدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم آلهتَهم، بأسلوبٍ بلاغي، وتوكيد بديع، وقد كان صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في مواضعَ كثيرة؛ منها: سُنَّة الفجر، وسُنَّة المغرب، وركعتا الوتر، وقبل النوم.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١
109:1
لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢
109:2
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣
109:3
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤
109:4
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥
109:5
لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦
109:6