وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ١
100:1
The Courser
الجهاد
جحود الإنسان
حب المال
Swears by the war-horses charging, and describes man's ingratitude and denial of his Lord's blessings despite his intense love of wealth.
تقسم بخيل الجهاد العاديات ضبحًا، وتصف كنود الإنسان وجحوده لنعم ربه رغم شدة حبه للمال.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to rebuke man's ingratitude toward his Lord's blessings and his preoccupation with love of wealth over gratitude to the Giver.
سبب النزول
نزلت في مكة لتوبيخ جحود الإنسان لنعمة ربه وانشغاله بحب المال عن شكر المنعم.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (العاديَات) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (العصر)، وقد افتُتحت بقَسَم الله عز وجل بـ(العاديَات)؛ وهي: خيلُ الغُزَاة، أو رواحلُ الحَجيج، وذكَّرتْ بالآخرة، وذمَّتْ خِصالًا تؤدي بصاحبها إلى الخسران والنِّيران؛ منها الجحود، والطَّمَعُ في هذه الدنيا ومَلذَّاتها وشهواتها.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ١
100:1
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ٢
100:2
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ٣
100:3
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ٤
100:4
فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ٥
100:5
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ٦
100:6
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ٧
100:7
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ٨
100:8
۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩
100:9
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠
100:10
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١
100:11