ٱلۡقَارِعَةُ ١
101:1
The Calamity
يوم القيامة
الميزان
الإنذار
Emphasizes the magnitude of the Striking Calamity, the day people will be like scattered moths and the mountains like carded wool, weighing deeds with precise scales.
تهول من شأن القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش، وتزن أعمال العباد بموازين دقيقة.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to depict the terror of Judgment Day in a striking style that awakens the heedless to the reality of their fate.
سبب النزول
نزلت في مكة لتصوير هول يوم القيامة بأسلوب صادم يوقظ الغافلين عن حقيقة مصيرهم.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (القارعة) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (قُرَيش)، وقد افتُتحت بذكرِ اسم من أسماء القيامة؛ وهو (القارعة)، وسُمِّيت بذلك لأنها تَقرَع القلوبَ من هولِها، وهولِ ما يسبقها من أحداث، وقد ذكرت السورةُ الكريمة مظاهرَ هذه الأهوال، وخُتمت بجزاء الناس على أعمالهم: بالإحسان إحسانًا وجِنانًا، وبالكفر عذابًا ونيرانًا.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
ٱلۡقَارِعَةُ ١
101:1
مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢
101:2
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣
101:3
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤
101:4
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥
101:5
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦
101:6
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧
101:7
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨
101:8
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩
101:9
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠
101:10
نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١
101:11