لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١
90:1
The City
مكابدة الإنسان
الإنفاق
عقبة الخير
Swears by Mecca, the secure city, describes man as being in a state of toil and struggle, and calls for undertaking the steep path of good by freeing captives and feeding the needy.
تقسم بمكة البلد الأمين، وتصف الإنسان في كبد ومكابدة، وتدعو لاقتحام عقبة الخير بفك الرقاب وإطعام المسكين.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to remind man of his struggle in life, calling him to true goodness instead of boasting about wealth.
سبب النزول
نزلت في مكة لتذكير الإنسان بمكابدته في الحياة، ودعوته للخير الحقيقي بدل التفاخر بالمال.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (البَلَد) من السُّوَر المكية، وقد افتُتحت بالقَسَم بـ(البَلَد الحرام)، وهو (مكَّة المكرَّمة)، موطنُ نشأة النبي صلى الله عليه وسلم؛ وذلك تكريمًا للنبي صلى الله عليه وسلم، ورفعًا لشأنه، واشتملت السورةُ الكريمة على تثبيتِ المسلمين، وسُنَّةِ الله في هذه الحياة؛ من المكابدة والمشقَّة وعدم الراحة، وبيَّنتْ طريقَيِ الخير والشر؛ داعيةً إلى توحيد الله، واتباع طريق الخير.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١
90:1
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٢
90:2
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣
90:3
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
90:4
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥
90:5
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦
90:6
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
90:7
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨
90:8
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩
90:9
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠
90:10
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ١١
90:11
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢
90:12
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
90:13
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤
90:14
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥
90:15
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦
90:16
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
90:17
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ١٨
90:18
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ١٩
90:19
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠
90:20