هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ١
88:1
The Overwhelming
يوم القيامة
التفكر في الخلق
الجزاء
Portrays two contrasting scenes: humbled faces toiling in the Fire, and serene, contented faces in a lofty Paradise, calling for reflection on creation.
تصور مشهدين متقابلين لوجوه خاشعة تعمل وتنصب في النار، ووجوه ناعمة راضية في جنة عالية، وتدعو للتفكر في الخلق.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to depict the fates of the people of the Fire and the people of Paradise, as a reminder and warning to those turning away from truth.
سبب النزول
نزلت في مكة لتصوير مصيري أهل النار وأهل الجنة تذكيرًا وإنذارًا للمعرضين عن الحق.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الغاشية) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الذَّاريَات)، وقد افتُتحت بأسلوبِ استفهام لتهويل وصفِ يوم القيامة، وما يجري به من أحداثٍ؛ دلالةً على قدرة الله وعظمتِه، وعِبْرةً لمن خرج عن طريق الهداية حتى يعُودَ إليه، وقد حرَص رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على قراءتها في غير موضع؛ كالجمعة، والعِيدَينِ، والظُّهْرِ.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ١
88:1
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ٢
88:2
عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ٣
88:3
تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ٤
88:4
تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ٥
88:5
لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ٦
88:6
لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ٧
88:7
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ٨
88:8
لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ٩
88:9
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ١٠
88:10
لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ١١
88:11
فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ١٢
88:12
فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ١٣
88:13
وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ١٤
88:14
وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ١٥
88:15
وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ١٦
88:16
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ١٧
88:17
وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ١٨
88:18
وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ١٩
88:19
وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ٢٠
88:20
فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ٢١
88:21
لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ٢٢
88:22
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣
88:23
فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ٢٤
88:24
إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ٢٥
88:25
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ٢٦
88:26