وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
86:1
The Nightcommer
الرقابة الإلهية
خلق الإنسان
البعث
Swears by the piercing star as evidence that every soul has a guardian watching over it, and recalls the origin of man's creation from a gushing fluid.
تقسم بالنجم الثاقب دليلًا على أن على كل نفس حافظًا يرقبها، وتذكّر بأصل خلق الإنسان من ماء دافق مهين.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to establish that man is always watched, and that the One capable of creating him is capable of restoring him on Judgment Day.
سبب النزول
نزلت في مكة لتقرير أن الإنسان مراقب دائمًا، وأن القادر على خلقه قادر على إعادته يوم القيامة.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الطَّارق) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (البلد)، وقد افتُتحت بالدلالة على عظمةِ الله، وتدبيره لهذا الكون، ودللت على بعثِ اللهِ الخلائقَ بعد موتهم، وإحصائه أعمالَهم، ومحاسبتِهم عليها؛ فليراجع الإنسانُ نفسَه قبل فوات الأوان! و(الطَّارق): هو النَّجْمُ الذي يطلُعُ ليلًا.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
86:1
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢
86:2
ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ٣
86:3
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤
86:4
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥
86:5
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ٦
86:6
يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧
86:7
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ ٨
86:8
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
86:9
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ١٠
86:10
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١
86:11
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢
86:12
إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣
86:13
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤
86:14
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥
86:15
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦
86:16
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧
86:17