إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ١
82:1
The Cleaving
يوم القيامة
غرور الإنسان
الحساب
Describes the sky splitting apart and the stars scattering, reminding man of God's generosity toward him despite his delusion and neglect of his hereafter.
تصف انشقاق السماء وانتثار الكواكب، وتذكّر الإنسان بكرم الله عليه رغم اغتراره وإهماله شأن آخرته.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to remind man of a day when every delusion will slip away, when the truth is revealed before every soul.
سبب النزول
نزلت في مكة لتذكير الإنسان بيوم يفلت فيه كل غرور، حين تنكشف الحقائق أمام كل نفس.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الانفطار) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (النَّازعات)، وقد افتُتحت بإثباتِ البعث وما يَتقدَّمه من أهوالٍ بوصف دقيق؛ تحذيرًا من عقاب الله، ودلالة على عظمتِه سبحانه، ثم جاءت بالتحذير من الانهماك في الدنيا، والاغترارِ بنِعَمِ الله على خَلْقِه، ومن نسيان اليوم الذي يَفصِل اللهُ فيه بين عباده، ويحاسبهم على كلِّ صغيرة وكبيرة.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ ١
82:1
وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ ٢
82:2
وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ ٣
82:3
وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ ٤
82:4
عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥
82:5
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ٦
82:6
ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧
82:7
فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨
82:8
كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩
82:9
وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ ١٠
82:10
كِرَامٗا كَٰتِبِينَ ١١
82:11
يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ١٢
82:12
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ١٣
82:13
وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ١٤
82:14
يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ ١٥
82:15
وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ١٦
82:16
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٧
82:17
ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٨
82:18
يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ١٩
82:19