Surah 079of 114

النازعات

An-Nazi'at

Those who drag forth

46Verses
makkahRevealed
30Juz
583 - 584Pages
81Order
179Words

الطغيان

البعث

قصة موسى وفرعون

Swears by the angels who seize souls, and tells the story of Moses with Pharaoh, who transgressed and claimed divinity, so God seized him with the punishment of both this life and the next.

تقسم بالملائكة قابضة الأرواح، وتروي قصة موسى مع فرعون الذي طغى وادعى الألوهية فأخذه الله نكال الآخرة والأولى.

Occasion of Revelation

Revealed in Mecca as a warning against tyranny, citing the fate of Pharaoh who claimed lordship and was destroyed by God.

سبب النزول

نزلت في مكة تحذيرًا من الطغيان مستشهدة بمصير فرعون الذي ادعى الربوبية فأهلكه الله.

Traditional Commentary

التفسير التقليدي

سورة (النَّازعات) من السُّوَر المكية، وقد افتُتحت بذكرِ الملائكة التي تَنزِع الأرواح؛ ليبعثَ اللهُ الناس بعد ذلك في يوم الطامَّة الكبرى؛ ليكونَ من اتقى في الجِنان، ويذهبَ من طغى وآثر الحياةَ الدنيا إلى الجحيم مأواه، وقد ذكَّرت السورةُ الكريمة بنِعَمِ الله على خَلْقه وقوَّته وقهره بعد أن بيَّنتْ إقامةَ الحُجَّة على الكافرين، كما أقام موسى عليه السلام الحُجَّةَ على فرعون بالإبلاغ.

Font Size

بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ

1
0:000:00

وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ١

79:1

2
0:000:00

وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ٢

79:2

3
0:000:00

وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ٣

79:3

4
0:000:00

فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ٤

79:4

5
0:000:00

فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ٥

79:5

6
0:000:00

يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦

79:6

7
0:000:00

تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧

79:7

8
0:000:00

قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ٨

79:8

9
0:000:00

أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ٩

79:9

10
0:000:00

يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ١٠

79:10

11
0:000:00

أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ١١

79:11

12
0:000:00

قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ١٢

79:12

13
0:000:00

فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣

79:13

14
0:000:00

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤

79:14

15
0:000:00

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥

79:15

16
0:000:00

إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ١٦

79:16

17
0:000:00

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧

79:17

18
0:000:00

فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨

79:18

19
0:000:00

وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ١٩

79:19

20
0:000:00

فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٢٠

79:20

21
0:000:00

فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١

79:21

22
0:000:00

ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ٢٢

79:22

23
0:000:00

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣

79:23

24
0:000:00

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٤

79:24

25
0:000:00

فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ٢٥

79:25

26
0:000:00

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ٢٦

79:26

27
0:000:00

ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧

79:27

28
0:000:00

رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨

79:28

29
0:000:00

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩

79:29

30
0:000:00

وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠

79:30

31
0:000:00

أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ٣١

79:31

32
0:000:00

وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ٣٢

79:32

33
0:000:00

مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٣

79:33

34
0:000:00

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٣٤

79:34

35
0:000:00

يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥

79:35

36
0:000:00

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦

79:36

37
0:000:00

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧

79:37

38
0:000:00

وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٣٨

79:38

39
0:000:00

فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٣٩

79:39

40
0:000:00

وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٤٠

79:40

41
0:000:00

فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٤١

79:41

42
0:000:00

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢

79:42

43
0:000:00

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ٤٣

79:43

44
0:000:00

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤

79:44

45
0:000:00

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥

79:45

46
0:000:00

كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦

79:46