وَٱلۡعَصۡرِ ١
103:1
The Declining Day
الإيمان والعمل
التواصي بالحق
الصبر
Swears by time to declare that man is in loss except those who combine faith, righteous deeds, mutual counsel toward truth, and mutual counsel toward patience, in miraculous brevity.
تقسم بالعصر لتقرر أن الإنسان في خسر إلا من جمع بين الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر، في إيجاز معجز.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca, concise yet encompassing the entire path to salvation, so much so that Ash-Shafi'i said that if people reflected on this surah alone, it would suffice them.
سبب النزول
نزلت في مكة موجزة جامعة لمنهج النجاة كله، حتى قال الشافعي لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (العصر) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الشَّرح)، وقد افتُتحت بقَسَمِ الله عز وجل بـ(العصر)؛ وهو: الدَّهر، وفي هذه السورة إثباتُ الفلاح للمؤمنين الذين اتبَعوا طريق الحق، وتواصَوْا به، وصبَروا عليه، وبيَّنتِ السورة الكريمة منهجَ الحياة، وسبب سعادة الإنسان أو شقاوته، ومما يشار إليه: أن الصحابةَ كانوا يَتواصَون بهذه السورة.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
وَٱلۡعَصۡرِ ١
103:1
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ٢
103:2
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣
103:3