لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ١
75:1
The Resurrection
البعث
النفس اللوامة
جمع القرآن
Swears by the Day of Resurrection and the self-reproaching soul, and describes the precision of the Quran's gathering in the Prophet's chest and the terrors of the moment of death and resurrection.
تقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة، وتصف دقة جمع القرآن في صدر النبي ﷺ وأهوال ساعة الاحتضار والبعث.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to establish certainty in resurrection, in response to those who doubted the reassembly of scattered bones.
سبب النزول
نزلت في مكة لتثبيت اليقين بالبعث ردًا على من استبعد إعادة جمع العظام بعد تفرقها.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (القيامة) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (القارعة)، وقد تحدَّثتْ عن القيامة، وما يقترن بها من أهوالٍ، وحالِ الإنسان في هذا اليوم العصيب، مقارنةً بما كان عليه في الدنيا من غفلةٍ واستبعاد لهذا اليوم، مع الدعوةِ للاستعداد لهذا اليوم.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ١
75:1
وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢
75:2
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ٣
75:3
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ ٤
75:4
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ ٥
75:5
يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ ٦
75:6
فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ ٧
75:7
وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ ٨
75:8
وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ ٩
75:9
يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ ١٠
75:10
كـَلَّا لَا وَزَرَ ١١
75:11
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ ١٢
75:12
يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣
75:13
بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ ١٤
75:14
وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ١٥
75:15
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ ١٦
75:16
إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ١٧
75:17
فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ١٨
75:18
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ ١٩
75:19
كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ ٢٠
75:20
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١
75:21
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ٢٢
75:22
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ٢٣
75:23
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ ٢٤
75:24
تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٥
75:25
كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦
75:26
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ٢٧
75:27
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ٢٨
75:28
وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩
75:29
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ ٣٠
75:30
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١
75:31
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢
75:32
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ٣٣
75:33
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ٣٤
75:34
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ٣٥
75:35
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ٣٦
75:36
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ٣٧
75:37
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨
75:38
فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣٩
75:39
أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ ٤٠
75:40