ٱلۡحَآقَّةُ ١
69:1
The Reality
يوم القيامة
براءة القرآن
الإنذار
Describes the Day of Judgment as the undeniable Reality, recounts the fate of denying nations, and affirms that the Quran is the word of God, not the words of a poet.
تصف يوم القيامة بأنه الحاقة التي لا ريب فيها، وتسرد مصير الأمم المكذبة، وتؤكد أن القرآن كلام الله لا كلام شاعر.
Occasion of Revelation
Revealed in Mecca to establish the certainty of the coming Hour, and to refute the accusation that the Quran was poetry or soothsaying.
سبب النزول
نزلت في مكة لتقرير حتمية وقوع الساعة، وتفنيد اتهام القرآن بأنه شعر أو كهانة.
Traditional Commentary
•
التفسير التقليدي
سورة (الحاقَّة) من السُّوَر المكية، وقد أثبتت هولَ يومِ القيامة، وتحقُّقَ وقوعه؛ ليرجعَ الكفار عن كفرهم وعنادهم، وليخافوا من هذا اليوم، لا سيما بعد أن ذكَّرهم اللهُ بما أوقَعَ من العذاب على الأُمم السابقة التي خالفت أمره فدمَّرهم تدميرًا، وأهلكهم في الدنيا قبل الآخرة، وفي ذلك تسليةٌ للنبي صلى الله عليه وسلم وتثبيتٌ له، وتأييدٌ من الله وحفظ له وللمؤمنين.
بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ
ٱلۡحَآقَّةُ ١
69:1
مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٢
69:2
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٣
69:3
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ٤
69:4
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥
69:5
وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ٦
69:6
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ٧
69:7
فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٨
69:8
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ ٩
69:9
فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ١٠
69:10
إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ١١
69:11
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ١٢
69:12
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣
69:13
وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ١٤
69:14
فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١٥
69:15
وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ١٦
69:16
وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ١٧
69:17
يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ١٨
69:18
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ١٩
69:19
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ٢٠
69:20
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٢١
69:21
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ٢٢
69:22
قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ٢٣
69:23
كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ ٢٤
69:24
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٢٥
69:25
وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ٢٦
69:26
يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ٢٧
69:27
مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ ٢٨
69:28
هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ٢٩
69:29
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٣٠
69:30
ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ٣١
69:31
ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ٣٢
69:32
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣
69:33
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤
69:34
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٣٥
69:35
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ٣٦
69:36
لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ ٣٧
69:37
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ٣٨
69:38
وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ٣٩
69:39
إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ٤٠
69:40
وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ٤١
69:41
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٤٢
69:42
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٣
69:43
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤
69:44
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ٤٥
69:45
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ٤٦
69:46
فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٤٧
69:47
وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨
69:48
وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٤٩
69:49
وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
69:50
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ٥١
69:51
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٥٢
69:52