Surah 053of 114

النجم

An-Najm

The Star

62Verses
makkahRevealed
27Juz
526 - 528Pages
23Order
361Words

المعراج

إبطال الشرك

الوحي

Describes the journey of Ascension and the Prophet's sight of Gabriel in his true form, and refutes the worship of idols such as Al-Lat, Al-Uzza, and Manat.

تصف رحلة المعراج ورؤية النبي ﷺ لجبريل في صورته الحقيقية، وتفند عبادة الأصنام كاللات والعزى ومناة.

Occasion of Revelation

Revealed to affirm the truth of what the Prophet saw on the Night of Ascension, and in response to the polytheists naming their daughters as gods besides God.

سبب النزول

نزلت لتأكيد صدق ما رآه النبي ﷺ ليلة المعراج، وردًا على تسمية المشركين لبناتهم آلهة من دون الله.

Traditional Commentary

التفسير التقليدي

سورة (النَّجْم) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الإخلاص)، وقد أشارت إلى صدقِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في تبليغه الرسالةَ، ونفيِ الهوى عنه، وأن كلَّ ما جاء به هو وحيٌ من عند الله، عن طريق جبريلَ عليه السلام؛ فحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يفتريَ على الله الكذبَ، كما جاءت السورةُ الكريمة بإثبات بطلان الآلهة التي يَدْعُونها من دُونِ الله؛ فهو وحده المستحِقُّ للعبادة.

Font Size

بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ

1
0:000:00

وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١

53:1

2
0:000:00

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ ٢

53:2

3
0:000:00

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ٣

53:3

4
0:000:00

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤

53:4

5
0:000:00

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ ٥

53:5

6
0:000:00

ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ٦

53:6

7
0:000:00

وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٧

53:7

8
0:000:00

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨

53:8

9
0:000:00

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ٩

53:9

10
0:000:00

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ ١٠

53:10

11
0:000:00

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

53:11

12
0:000:00

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

53:12

13
0:000:00

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

53:13

14
0:000:00

عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ١٤

53:14

15
0:000:00

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ١٥

53:15

16
0:000:00

إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ ١٦

53:16

17
0:000:00

مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

53:17

18
0:000:00

لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨

53:18

19
0:000:00

أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ١٩

53:19

20
0:000:00

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ٢٠

53:20

21
0:000:00

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ ٢١

53:21

22
0:000:00

تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ٢٢

53:22

23
0:000:00

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣

53:23

24
0:000:00

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤

53:24

25
0:000:00

فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥

53:25

26
0:000:00

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦

53:26

27
0:000:00

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ ٢٧

53:27

28
0:000:00

وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا ٢٨

53:28

29
0:000:00

فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٢٩

53:29

30
0:000:00

ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ٣٠

53:30

31
0:000:00

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ٣١

53:31

32
0:000:00

ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ٣٢

53:32

33
0:000:00

أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ٣٣

53:33

34
0:000:00

وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ ٣٤

53:34

35
0:000:00

أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ٣٥

53:35

36
0:000:00

أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ٣٦

53:36

37
0:000:00

وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ ٣٧

53:37

38
0:000:00

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ ٣٨

53:38

39
0:000:00

وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ٣٩

53:39

40
0:000:00

وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ ٤٠

53:40

41
0:000:00

ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ ٤١

53:41

42
0:000:00

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ ٤٢

53:42

43
0:000:00

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ٤٣

53:43

44
0:000:00

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا ٤٤

53:44

45
0:000:00

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ ٤٥

53:45

46
0:000:00

مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ ٤٦

53:46

47
0:000:00

وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ٤٧

53:47

48
0:000:00

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ ٤٨

53:48

49
0:000:00

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ ٤٩

53:49

50
0:000:00

وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ ٥٠

53:50

51
0:000:00

وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ ٥١

53:51

52
0:000:00

وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ ٥٢

53:52

53
0:000:00

وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ ٥٣

53:53

54
0:000:00

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤

53:54

55
0:000:00

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥

53:55

56
0:000:00

هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ٥٦

53:56

57
0:000:00

أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ ٥٧

53:57

58
0:000:00

لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨

53:58

59
0:000:00

أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩

53:59

60
0:000:00

وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠

53:60

61
0:000:00

وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ ٦١

53:61

62
0:000:00

فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ ٦٢

53:62