Surah 037of 114

الصافات

As-Saffat

Those who set the Ranks

182Verses
makkahRevealed
23Juz
446 - 452Pages
56Order
865Words

التسليم لله

التوحيد

قصص الأنبياء

Describes the ranks of glorifying angels, and tells the story of Abraham and his son Ishmael in the great act of sacrifice, a model of complete submission.

تصف صفوف الملائكة المسبحة، وتروي قصة إبراهيم مع ابنه إسماعيل في الذبح العظيم نموذجًا للتسليم الكامل.

Occasion of Revelation

Revealed in Mecca to establish monotheism through the scene of glorifying angels and the stories of prophets true to their Lord.

سبب النزول

نزلت في مكة لتثبيت التوحيد عبر مشهد الملائكة المسبّحة وقصص الأنبياء الصادقين مع ربهم.

Traditional Commentary

التفسير التقليدي

سورةُ (الصَّافَّات) من السُّوَر المكِّية، افتُتِحت بإثبات وَحْدانية الله عزَّ وجلَّ، المتصفِ بكلِّ كمال، المُنزَّهِ عن كلِّ نقص، مُبدِعِ العوالِمِ السماوية، وقد تعرَّضتِ السورةُ لإثبات البعث والجزاء وقُدْرة الله تعالى من خلال ذِكْرِ قِصَص الكثير من الأنبياء، مختتمةً بنصرِ الله عزَّ وجلَّ لأوليائه بعد أن بيَّنتْ جزاءَ كلٍّ من الأبرار والكفار في الدَّارَينِ، و(الصَّافَّات) هم جموعُ الملائكة الذين يعبُدون اللهَ في صفوف.

Font Size

بِــــــــسْــــــــمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَــــــــٰنِ ٱلرَّحِــــــــيــــــــمِ

1
0:000:00

وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ١

37:1

2
0:000:00

فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا ٢

37:2

3
0:000:00

فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا ٣

37:3

4
0:000:00

إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ٤

37:4

5
0:000:00

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥

37:5

6
0:000:00

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦

37:6

7
0:000:00

وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ ٧

37:7

8
0:000:00

لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ٨

37:8

9
0:000:00

دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ ٩

37:9

10
0:000:00

إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ ١٠

37:10

11
0:000:00

فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ١١

37:11

12
0:000:00

بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ ١٢

37:12

13
0:000:00

وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ١٣

37:13

14
0:000:00

وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ ١٤

37:14

15
0:000:00

وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ١٥

37:15

16
0:000:00

أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ١٦

37:16

17
0:000:00

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ١٧

37:17

18
0:000:00

قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ ١٨

37:18

19
0:000:00

فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ ١٩

37:19

20
0:000:00

وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ٢٠

37:20

21
0:000:00

هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢١

37:21

22
0:000:00

۞ ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٢٢

37:22

23
0:000:00

مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ ٢٣

37:23

24
0:000:00

وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ ٢٤

37:24

25
0:000:00

مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ ٢٥

37:25

26
0:000:00

بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ ٢٦

37:26

27
0:000:00

وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٢٧

37:27

28
0:000:00

قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ ٢٨

37:28

29
0:000:00

قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٢٩

37:29

30
0:000:00

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ ٣٠

37:30

31
0:000:00

فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ ٣١

37:31

32
0:000:00

فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ ٣٢

37:32

33
0:000:00

فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٣

37:33

34
0:000:00

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ ٣٤

37:34

35
0:000:00

إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ ٣٥

37:35

36
0:000:00

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ ٣٦

37:36

37
0:000:00

بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٧

37:37

38
0:000:00

إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ٣٨

37:38

39
0:000:00

وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٩

37:39

40
0:000:00

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٠

37:40

41
0:000:00

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ ٤١

37:41

42
0:000:00

فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ ٤٢

37:42

43
0:000:00

فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٤٣

37:43

44
0:000:00

عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٤

37:44

45
0:000:00

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ ٤٥

37:45

46
0:000:00

بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ٤٦

37:46

47
0:000:00

لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ ٤٧

37:47

48
0:000:00

وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ ٤٨

37:48

49
0:000:00

كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ ٤٩

37:49

50
0:000:00

فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٥٠

37:50

51
0:000:00

قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ ٥١

37:51

52
0:000:00

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ٥٢

37:52

53
0:000:00

أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ٥٣

37:53

54
0:000:00

قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٥٤

37:54

55
0:000:00

فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ٥٥

37:55

56
0:000:00

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ ٥٦

37:56

57
0:000:00

وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٥٧

37:57

58
0:000:00

أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ ٥٨

37:58

59
0:000:00

إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٥٩

37:59

60
0:000:00

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٠

37:60

61
0:000:00

لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ٦١

37:61

62
0:000:00

أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ٦٢

37:62

63
0:000:00

إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ ٦٣

37:63

64
0:000:00

إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ٦٤

37:64

65
0:000:00

طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ٦٥

37:65

66
0:000:00

فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ٦٦

37:66

67
0:000:00

ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ ٦٧

37:67

68
0:000:00

ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ٦٨

37:68

69
0:000:00

إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ٦٩

37:69

70
0:000:00

فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ٧٠

37:70

71
0:000:00

وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٧١

37:71

72
0:000:00

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ٧٢

37:72

73
0:000:00

فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٧٣

37:73

74
0:000:00

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٧٤

37:74

75
0:000:00

وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ٧٥

37:75

76
0:000:00

وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦

37:76

77
0:000:00

وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ ٧٧

37:77

78
0:000:00

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٧٨

37:78

79
0:000:00

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٩

37:79

80
0:000:00

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٠

37:80

81
0:000:00

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨١

37:81

82
0:000:00

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٨٢

37:82

83
0:000:00

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ ٨٣

37:83

84
0:000:00

إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ٨٤

37:84

85
0:000:00

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ ٨٥

37:85

86
0:000:00

أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ ٨٦

37:86

87
0:000:00

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٧

37:87

88
0:000:00

فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ ٨٨

37:88

89
0:000:00

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ ٨٩

37:89

90
0:000:00

فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ ٩٠

37:90

91
0:000:00

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ٩١

37:91

92
0:000:00

مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ ٩٢

37:92

93
0:000:00

فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ ٩٣

37:93

94
0:000:00

فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ ٩٤

37:94

95
0:000:00

قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ ٩٥

37:95

96
0:000:00

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٩٦

37:96

97
0:000:00

قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ٩٧

37:97

98
0:000:00

فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٩٨

37:98

99
0:000:00

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٩٩

37:99

100
0:000:00

رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠٠

37:100

101
0:000:00

فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ ١٠١

37:101

102
0:000:00

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٠٢

37:102

103
0:000:00

فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ١٠٣

37:103

104
0:000:00

وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ١٠٤

37:104

105
0:000:00

قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥

37:105

106
0:000:00

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ١٠٦

37:106

107
0:000:00

وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧

37:107

108
0:000:00

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٠٨

37:108

109
0:000:00

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ١٠٩

37:109

110
0:000:00

كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٠

37:110

111
0:000:00

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١

37:111

112
0:000:00

وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢

37:112

113
0:000:00

وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣

37:113

114
0:000:00

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤

37:114

115
0:000:00

وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥

37:115

116
0:000:00

وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦

37:116

117
0:000:00

وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ١١٧

37:117

118
0:000:00

وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١١٨

37:118

119
0:000:00

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩

37:119

120
0:000:00

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٠

37:120

121
0:000:00

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١

37:121

122
0:000:00

إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢

37:122

123
0:000:00

وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣

37:123

124
0:000:00

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

37:124

125
0:000:00

أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥

37:125

126
0:000:00

ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦

37:126

127
0:000:00

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٢٧

37:127

128
0:000:00

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٢٨

37:128

129
0:000:00

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٢٩

37:129

130
0:000:00

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ ١٣٠

37:130

131
0:000:00

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١

37:131

132
0:000:00

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣٢

37:132

133
0:000:00

وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٣

37:133

134
0:000:00

إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ١٣٤

37:134

135
0:000:00

إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ١٣٥

37:135

136
0:000:00

ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ١٣٦

37:136

137
0:000:00

وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ١٣٧

37:137

138
0:000:00

وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٣٨

37:138

139
0:000:00

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٩

37:139

140
0:000:00

إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠

37:140

141
0:000:00

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ ١٤١

37:141

142
0:000:00

فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢

37:142

143
0:000:00

فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣

37:143

144
0:000:00

لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤

37:144

145
0:000:00

۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ ١٤٥

37:145

146
0:000:00

وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ١٤٦

37:146

147
0:000:00

وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ١٤٧

37:147

148
0:000:00

فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ١٤٨

37:148

149
0:000:00

فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ١٤٩

37:149

150
0:000:00

أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ١٥٠

37:150

151
0:000:00

أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١

37:151

152
0:000:00

وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٥٢

37:152

153
0:000:00

أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ ١٥٣

37:153

154
0:000:00

مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ١٥٤

37:154

155
0:000:00

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٥٥

37:155

156
0:000:00

أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ١٥٦

37:156

157
0:000:00

فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٥٧

37:157

158
0:000:00

وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨

37:158

159
0:000:00

سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٥٩

37:159

160
0:000:00

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٠

37:160

161
0:000:00

فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١

37:161

162
0:000:00

مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ ١٦٢

37:162

163
0:000:00

إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ١٦٣

37:163

164
0:000:00

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ١٦٤

37:164

165
0:000:00

وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ ١٦٥

37:165

166
0:000:00

وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ١٦٦

37:166

167
0:000:00

وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ١٦٧

37:167

168
0:000:00

لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٦٨

37:168

169
0:000:00

لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٩

37:169

170
0:000:00

فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ١٧٠

37:170

171
0:000:00

وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٧١

37:171

172
0:000:00

إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ ١٧٢

37:172

173
0:000:00

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ١٧٣

37:173

174
0:000:00

فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ١٧٤

37:174

175
0:000:00

وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ١٧٥

37:175

176
0:000:00

أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ١٧٦

37:176

177
0:000:00

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ١٧٧

37:177

178
0:000:00

وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ١٧٨

37:178

179
0:000:00

وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ١٧٩

37:179

180
0:000:00

سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠

37:180

181
0:000:00

وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١

37:181

182
0:000:00

وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٨٢

37:182