Surah 001of 114

الفاتحة

Al-Fatihah

The Opener

7Verses
makkahRevealed
1Juz
1Page
5Order
29Words

التوحيد

الدعاء

العبادة

The greatest surah in the Quran, both a cure and sufficiency in itself. It gathers all the Quran's core purposes: monotheism, worship, and a plea for guidance to the straight path.

أعظم سور القرآن، وهي الشافية والكافية. تجمع بين مقاصد القرآن كلها من توحيد، وعبادة، ودعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم.

Occasion of Revelation

Revealed early in the Prophet's mission to become an essential pillar of prayer, a daily conversation between the servant and his Lord.

سبب النزول

نزلت في بدايات البعثة لتكون ركنًا أساسيًا في الصلاة، ومناجاة يومية بين العبد وربه.

Also Known As

أم الكتاب

السبع المثاني

Traditional Commentary

التفسير التقليدي

سورةُ (الفاتحةِ) أعظمُ سورةٍ في القرآن الكريم، خصَّ الله بها نبيَّه ﷺ من دون الأنبياء، فلم يُؤتَها أحدٌ قبلَه، وهي من أوائل السُّور التي نزلت في مكَّةَ المكرَّمة، وهي (القرآنُ العظيمُ) الذي أُوتيَهُ النبيُّ ﷺ، بها افتُتح الكتاب؛ ولهذا سُمِّيت بـ(الفاتحةِ)، وقد حُقَّ لها أن تكونَ فاتحةً لهذا الكتاب العظيم؛ فقد اشتملت على مقاصدِ الدِّين، وعلى كلِّ أنواع التوحيد (الرُّبوبية، والألوهية، والأسماء والصفات)؛ فجاءت أُمًّا للكتاب، وأصلًا له، وجامعةً لمقاصدِه. ولعظيمِ شأنها، وعظيم ما اشتملت عليه؛ فإنه يُفترض على كُلِّ مسلمٍ أن يقرَأَها كُلَّ يومٍ (17) مرةً في الصلوات المفروضات؛ فلا تصحُّ صلاةُ عبدٍ إلا بها، وكان ﷺ يقطِّعُها آيةً آية؛ وهذا أدعى للتدبُّر.

Font Size
1
0:000:00

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

1:1

2
0:000:00

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

1:2

3
0:000:00

ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

1:3

4
0:000:00

مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤

1:4

5
0:000:00

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥

1:5

6
0:000:00

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦

1:6

7
0:000:00

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

1:7